بركان الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بركان الحب

مُساهمة  mohamed في السبت يونيو 28, 2008 1:34 am

كيف تشعرين؟
وجلس بجانبها على طرف السرير ثم ابتسم لها ابتسامة هادئه. نظر في عينيها نظره عميقة سريعه لآنه لم يكن قادر على اخفاء ما في عيونه من الم لمدة اطول, كان من الصعب ان يمنع عيناه عن البوح بالسر لعيناها المتسائلتين ففضل ان يقطع تلك النظرات
ولطالما كانت العيون اكبر الواشين بالقلب واحاسيسه, وبالمشاعر ونغماتها, فتفضح ما نشاء ان نخفي تلك العيون التي يخسر امامها غالبا جلد الرجال صلابته .

اخذ يلملم الغطاء ويدثرها في محاولات فاشله للهروب و لتغيير مجرى نظراته امام الحاح مقلتيها.
اغمضت عيناها فهمس بأسمها والفزع يقفز في عينيه وقد اضطربت ملامحه فالتفتت نحوه بهدوء محركة رأسها الذي غاص وسط الوسائد كنرجسة تغرق في الماء بسكون تام ورسمت ابتسامة متعبه تسلقت شفتيها بلهاث لتنوب عن الكلمات, فقد كان الدواء المسكن اخذ يتسلل الى اعضائها بنجاح ليطلق بها الخدر والتعب والنعاس هكذا باتت لغة الكلمات اصعب من ان يتمكن لسانها المتعب من ادائها فكانت ابتسامتها رسالة تطمئنه انها لازالت هنا انها لم ترحل بعد, فهي تخشى عليه من الالم وتعلم كم يؤلمه حقا رحيلها عنه ..ابتسم لها بطمأنينه ومواساة فائقة اما هي عادت واغمضت عينيها فأدرك انها تحتاج لغفوه.

عندها استسلم لنظراته و اصبح قادرا على امعان النظر بها دون ان يخشي انطلاق عيناه بالدموع امامها تأملها... وتاملها... وتاملها... الى ان صار يشعر بخفق قلبه المتلهف لضمها في حضنه فهي لن تستيقظ مادام الدواء يسري في عروقها الا ان تلك الاجهزة والاسلاك والحقن الموصولة بجسدها وقفت امامه كحاجز من الاشواك فرمق تلك الحواجز بنظرة غاضبة مالبثت ان تلاشت بانشغاله بقطرات المحلول المعلق بالحقنة الوريديه في يدها . كانت القطرات تنزل بايقاع منتظم اكد له ان كل شيئ على ما يرام فعاد للغوص في قسمات وجه انثاه على الرغم ان المرض لم يبقي من بريقها شيئ, فلا شعرها الذي كان ينسدل على كتفيها كاليل الذي امتلأت سماؤه بالنجوم الامعه كما كان سابقا ولا وجهها الابيض المفعم بالحياة تملؤه الورود الزاهية ولا عينيها الكحيلتين تنعم ببريقها كما عهدها لسنين طوال.

الا انها مازالت تأسره وتملك عواطفه, فالحب الصادق عندما يأسرنا يملكنا ويتملكنا حتى الصميم فنذوب في مكنونات الحبيب الى ان يمسي خليطا لروحنا فنراه بعيون قلبنا ونلمحه بذاكرة احلامنا . بل لعل الامر بالنسبه له قد تعدى هذا كله فبات يلمس جمالها في ضعفها ووهنها وكأن وجهها الشاحب هو اشد وسيلة تُخرج منه حنو الرجل ولهفته بأسمى معانيها.

اخذ يقلب الذكريات و كيف التقاهالآول مره كان ذلك منذ زمن طويل عشر سنوات لازمها ولازمته خلالها حتى باتا توأما لاينفصل او انهما حسبا انهما كذلك .

عاود البحث في الذاكره ..لالا لم يكن ذلك منذ وقت طويل كأنه الامس حين التقاها .كانت في الرابعه والعشرين آن ذاك... لم تكن جميلة وحسب بل كانت اشياء اخرى, اشياء ظن ولايزال يظن انها اشياء يصعب على اي امرأة اخرى ان تكونها فهو ليس الرجل الذي يعجب بكل امرأة تعبر طريقه ,ولم يكن من اللذين تفتنهم حواء بمحاسن جسدها وحسنها فيال كثرة الجميلات.. الائي يفخرن بما حباهن الله من بدعة وابداع في الخَلق كأنهن صاحبات الفضل فيه الا انهن يرددن الجميل بالنكران للعرفان على النعمة فيفتن هذا ويأسرن ذاك بينما هن في حقيقة الامر يلهون بالجميع هؤلاء نساء لم تكتمل انوثتهن في نظره فالمرأة جسد وقلب وعاطفه.وهو رجل يحتاج لامرأة كامله كي يستسلم ,امرأة تأسره من الاعماق تملكه وان كان اعمى, امرأة يدركها قلبه قبل عينيه فيرشده لها ولوجودها .
ابتسم ابتسامة ساخره وخاطب نفسه :الا هي كانت مختلفه كانت جميلة فاتنة تأسر قلوب الجميع الا اني كنت أشعر انها آخر من يعلم أنها بذاك الكم من السحر . جذبته دون ان يشعر كان تاره يرى فيها العقل والقوة وتارة يرى فيها الرقة المتناهيه فأمست اما واختا وصديقه قبل ان تكون بعد هذا كله حبيبه .هي ذاك النوع من النساء الاتي يأبين الا ان يكن وطننا للقلب الذي يعشقنه فيقدمن كل ما لديهن. لا يدري كيف ومتى احبها لكنه كان يدري بأنها تعلم ما تريده وانه هو ما ارادت .

ثم لمعت بباله خاطره جعلت قسماته تبدو غاضبه فقال : يالها من عنيده كانت دوما تعرف كيف تحصل على ما تريد بقوه وها هي هنا لتحصل على ما ارادت.
عادت الافكار تأخذه من جديد للماضي وكيف عاملها اهله بعد علمهم انها لن تتمكن ان تنجب له فالحمل والولاده خطيرة على حياتها بسبب مرضها وقد تُسرّع وفاتها وهو الوحيد لوالديه دون اخوه وتذكّر كلماتهم القاسيه ودعوتهم له بالزواج من اخرى كي تنجب له وكم حذروه من انها ستموت وتتركه وحيدا بلا ابن يحمل اسمه, فالعرف في الزواج ان يثمر للرجل اولادا يأكدوّن فحولته ويضمنون استمراريته ومن لا ابن له يوقظ في الناس تعاطفهم على غير عادتهم فيغدوا المجتمع اجمع نصيرا له مشفقا عليه جاعلا منه مظلوما منقوصا وان جاء ذكره يُذكر بالمُكابر المسكين ويمسي تعيسا رغم انفه. وكأن الولد ليس قسمة من الله ورزق يهبه لمن يشاء ويمنعه عمن يشاء.
وعاد ليذكر من جديد كم أرّق زوجته علمها بحبه الشديد للأطفال وولعه بهم فتمنى لو انه لم يحلم معها سابقا بأطفال له منها يكونون ثمره الحب وقطافه الزكي .نظر اليها بحنو ولامس كفها برفق وقال: انما ارتهم لانك ستكونين امهم لانهم جزء يُقتسم من جسدكِ ويُخلق من دمكِ ولحمكِ اردتهم ليحملون قسماتك وصفاتك اردتهم لأنك انت شريكتي بهم ولحبي ان اكون شريكك فيكونون مزج لحبنا وعشقنا مزاجا لجسدينا وروحينا... أما علمتِ ان الدموع التي ذرفتِها حينها اغلى عندي من ذاك الحلم لآنك الاصل فيه.
آهاتها قاطعت رحلة افكاره المسافرة في الذكريات.

تقدم منها اكثر و خاطبها واللهفة تملئ وجدانه سألها:اتتألمين ؟
قالت بصوت مبحوح :لا .. لكني عطشى
نهض بسرعه وصب لها بعض الماء الموجود في زجاجة على الطاولة المجاوره جلس الى جانبها وسندها الى ساعده رفع الماء الى شفتيها واطمأن لانها تشرب، شربت قليلا فتبسم...
نظرت اليه نظرة المتوسل المتعب وقالت: اتعبتني الابر ووخزها آن الاوان ان اتخلص منها .
فقال لها : اطمأني قريبا ستتعافين .

تبسمت وقالت: اعرف هذا ..انه قريب جدا ...لا تخاف انا بافضل احوالي الآن اشعر ان الالم زال اطمإن يا حبيبي فقد انتهت آلامي.... لا تخف انا لن ارحل عنك ابدا فقد وُلِدت من جديد.
أدارت وجهها نحوه وادنت شفتيها من اذنه وبصعوبة جعلت ذراعها حول عنقه وهمست فيها بغنج : الا تصدق ...؟ سأجعلك تصدق ...فضحك ....

تبسمت اكثر وهمست في اذنه :احبك ...ومشتاقة لأن تحضنني
عندها احتضن وجهنتيها بكفيه وقرب وجهه منها مالئاً عيناه من عيناها... طبع قبلة صغيره على فمها ثم ضمها اليه طويلا ..طويلا أخذت الدموع تنسال من عينيه الا ان بكاؤه اخذ يشتد اكثر واكثر وصوته يعلو اكثر واكثر ويجش بقوة تزداد اكثر واكثر و اكثر حتى انه ملئ المكان ببكائه ، فقد كان يشعر بجسدها وقد ثقل بين يديه وبأذنه التي لم تعد تسمع صوت انطلاق انفاسها ويداها الاتي استرختا تماما و توقفن عن احتضانه ، نعم .. ماكان بكاؤه الا ادراكه لانها ماتت.

كان صوت بكاءه يعلوا بشده فطغى على عويل جهاز مراقبه القلب الذي اعلن هو الاخر عن رحيلها . هرع الممرضين والطبيب لغرفتها وارغموه على ترك عناقها وتقبيلها
وفصلوا جسده عن جسدها . هو لم يكن يسمع اصواتهم المواسيه المترجيه ،هولم يكن يرى وجوههم الواجمه ،فقد كانت الارض تدور بشكل جنوني وكان هو وهي في اعلاها الى ان فقد وعيه.
ودّعها بقلب قد انفطر وبكا على قبرها طويلا.. طويلا. إلا انه لم يمت من بعدها ولم يعد لبيته وحيدا، فقد تركت له من يحيى لاجله ويحيى معه، تركت بين يديه قطعة من جسدها ونفحة من روحها تركت لديه طفلا يحمل جميع ملامحها ويستمر عن طريقه في ذكراها في حبه لها .

كانت تعلم انها ستموت ولم تشأ ان تتركه وحيدا او لعلها خافت ان ينساها او ربما رغبت ان تقدم له الحلم الذي حلمته برفقته يوما .
كانت تعلم وتريد .كانت بالفعل تعرف كيف تحصل على ما تريد بقوه]

mohamed
Admin

المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 10/06/2008
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tecktonik.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بركان الحب

مُساهمة  mohamed في السبت يونيو 28, 2008 1:25 am

حبيبتي
ماذا أفعل؟؟
ماذا أفعل؟؟
فقلبي مازال يحبك...مازال يعشقك, رغم كل الذي قدمْـتَـهُ له من جروح...مازال يعتبرك حبيب الروح!!!
حاولتُ أن أستعيد قواي أمام الناس وأتناساك...لكن حبيبي ماذا أفعل إنْ كنتُ أتنفس هواك,,إنْ كنتُ لا أستطيع أن أرى العالم إلا من خلال عيناك...
كيفَ لي أنْ أنساك...؟؟؟
وأنا التي أحببتُكَ رغم كل الحواجز التي كانت بيننا,,,
أحببتُك رغم الظروف,,واحتملتُ بحبك ملامة الألوف,,,
*********
إلى متى حبيبي ستبقى عني بعيد؟...رغم ليالي البعد مازلتُ متأملة بلقاء جديد...اقترب مني علَّكَ تضيف بعض الدفء لحياتي بعد أن
أصبَحتْ باردة كالجليد,,
رغم ليالي البعد أنت لقلبي حبه الوحيد’’

لماذا...لماذا تركتني وأنا أهواك؟
تركتني وأنا بحاجة لرقة عينيك...بحاجة إلى دفء يديك
أحببتك حب لدرجة الحريق..لماذا ابتعدت بعد أن تركت في القلب جرح عميق؟
كنتُ أعتبرك الحبيب والصديق ولم يخطر ببالي أنك ستتركني وتنظر إليَّ من بعيد وقلبي من كثر الدموع أصبح غريق,,,
******
تركتني تائهة بدوامة من الصراع الداخلي بين مشاعري التي انقسمت إلى حزبين مختلفين,,,فالأول يهواك,,,والآخر يكره كل ما يتعلق بذكراك...
وأيضاً قلبي أصبح حائراً,فتارةً ينبض بحبك والشوق إليك,,وتارةً أخرى ينبض ألماً ويعاتبني لماذا جعلتُـهُ كالفريسة بين يديك......

شوقي إليك يزيد,,وحبي لغيرك أن يكون...لا يريد
لا أدري هل أنسى جراحي وأعود إليك؟؟؟؟
أم أبقى بعيدة أداوي القلب من جرح يديك؟؟؟؟
**وأنا بعيدة عنك أحترق بالنار,,,ولكنني عند التفكير بك أستنتج أن النار أرحم منك...هل تعلم لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حينما تحرق النار بدن الإنسان فإن ألمها يتوقف عند درجة معينة بعد أن تصل إلى طبقة يكون فيها الإحساس ميت...
أما أنت يا حبيبي فنارك لا يوجد لها درجة معينة وبعدها يتوقف الإحساس بالألم,لأنه حتى إحساسي الميت يشعر بحبك,,ويحيى عندما يسمع همسك...

نعم...لا أدري ماذا أفعل بحبك؟؟؟
فأنا لا استطيع أن أحيى بلاك,,وبالمقابل لا أستطيع أن أحيى معاك!
ولا أدري هل أختم كلماتي بعبارة "أحبك"...
أم أختمها بعبارة.."أدفع عمري لمن يقدر على تطهير قلبي من جريمة هواك"؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟.

mohamed
Admin

المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 10/06/2008
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tecktonik.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بركان الحب

مُساهمة  mohamed في السبت يونيو 28, 2008 1:16 am

أشتم رائحة عطرك في المكان .. أتراك هنا يا حبيبتي ؟؟
قد لا أكون متأكد من كونك هنا الآن .. لكني واثق كل الثقة أني في روحي لم تفارقيها.. تسكنين وسطها .. وتحركين مشاعري .. فأنت ملهمتي كل جمال وأنت الجمال أو أنت من يسقي الجمال منه حياته
أحبك .. أحبك

قد تكون أكبر كذبة يعرفها التاريخ لو أقول لك أني قد أنساك
أو قد أكون اكبر كذابين الحب لو أقول لك أن أحدا يحب أكثر من حبي لك
أحبك .. بحجم ...أمممم ... اممم بحجم ... أممم ... أمممم بحجم لا أستطيع أن أصفه
أحبك .. بكل ذرة من جسمي
أحبك

لا ترحلي .. فمازال نهر حبي لك جااااااااار .. ومازل قلمي يترجم شيئا من مشاعري لك
كم وددت لو تستطيعين نشر روحك هنا .. ليعلم الكل أني أحبك .. كم أحب لو أستطيع رسمك .. لأقبل المكان بحرارة .. كم أحب لو أن لغات العالم تحمل حبي لك
أحبك .... أحبك

لا ترحلي .. فالنهر جار

لا تسألين متى أكتبها
فلست أنا من يحجب قلمه .. خاصة .. إن كان يترجم شيئا في قلبي
(وأجمل ما يكتبه قلمي .. ( حبي لكِ
أشعر الأن أن مطرا من الكمات والجمل من سحابة الحب يهطل على قلبي وأنا قلمي يتسارع له ليغرفه لك هنا .. لتقرأي ما في قلبي
وكل ما أخشاه ان لا أشبع حبك وغورك بحبي .. أحبك .. وقد عاهدتك أن أشبع حبك
فتعالي وسلميني قلبك .. ودعيني أغدق عليه من مطر سحابات الحب .. لأقول لك في نهاية مطافنا كم اشتقت لكِ .. لأبدأ من جديد أحبك بعنفوان أكبر
أحبك

لا ترحلي

وأحبك بشكل آخر
شكل لم يعرفه العشاق بعد
شكل أنا من صنعه لكِ
وأنا من وضع ملامحه
ولا تسأليني كيف يكون ؟؟
لأني أحبك بسليقتي .. بفطرتي .. أحبك دون تكلف .. أحبك كيفما شاء قلبي أن أحبك
لأني لم أفعل مثلك وأحجب مشاعري من الخروج .. فقط فتحت الباب للمشاعر .. وتدفقت مشاعر السنين حبا لك . تتسابق كلها للوصول إلا قلبك .. ولا أعلم كيف يستقبلها قلبك .. أيحبها ؟؟؟؟؟
أحبك .. بطريقة لو عرفها المحبون لحكموا علي بالجنون .. أو لأعدموا عقلي
أحبك

وإني أكتب الآن
لا أفعل أي مجهود غير أن أصغي لقلبي وهو يملي علي ما يريد
يقول لي .. أكتب ثم يبدأ يتحدث عنك .. وأنا أكتب
لم أكتب حرفا واحدا من قبل . ولكني كتبت حبك في قلبي .. أحبك

لا ترحلي .. فإني أكتب لك حبي
استقري في قلبي .. لا تحاولي الخروج .. منه لأنه يحبك
وتأملي أرجاءه .. فكل مكان فيه تحول إلى بستان لك كل نبتاته ..ورد حب ليس فيه شوكا
أحبك

ويح قلبي .. كيف ألقاني في حبك
كيف أحببتك .. ومن أين جئتِ يا نسمة الحب
كيف صرتي في قلبي .. يا روحا سكنت روحي
كيف صرت مجنونا بك .. يا نبض قلبي
كيف تعلقت بك ... يا كل مشاعري
كيف صرت أحبك .. وأنا من رفض كل النساء يا أجمل أنثى
كيف تملكتيني ؟؟ وسلبتِ مني العقل ؟؟ ولقلب ؟؟
بقي الروح .. هي فداء لك
أحبك .. أحبك .. أحبك
لا ترحلي .. فالحب مازال ينطق في داخلي

فيض مشاعري
وحنين قلبي
واشتياق روحي
وحب عقلي
وكل شي .. يحتشد اليوم ليحمل الحب لك
أحبك

حبي .. لك ليس تقليديا .. حبي لك قد يكون نتاج سنوات كبت .. سنوات عجاف .. سنوات تصحر في قلبي
فكنت أنت السحابة وأنت المطر .. فقلبي يحتاااج من فيض مشاعرك ( كلمة ) واحدة تبذرين فيه الأمل من جديد .. قلبي يحبك
حبي لك .. حب تمرد على كل طقوس العاشقين .. وتجاوز كل الحدود لينتقل إلى قلبك سريعا
حبي لك .. أجمل من أن يوصف بالجمال .. لأنه حب قلبي .. روحي
حب عفيف .. شريف.. حب لم يخلق إلا لك .. فأنا أنت وأنت أنا وكلانا نحن والروح واحدة .. والقلب واحد والنبض مشترك بيننا والانفاس نتقاسمها .. فالشهيق بك وأنا الزفير
وأحبك .. ولأني أحبك .. سأكتب مالم يكتبه أحد من قبلي .. فلا ترحلي من قلبي

أنتِ .. يا أطيب قلب نبض .. ويا أجمل ثغر ابتسم .. ويا أحن روح في الوجود .. أنت يا طفلة الحب .. ويا بذرة العشق .. ويا هاوية قلبي
أنت يا ناعمة الحرف
ويا ساطعة الفكر .. يا حبا سكن اللقلب ويا عشقا رقصت له حروفي
انت .. يا نصفي ونصفك أنا .. يا لازمتي
يا شهيقي وزفيري ..
يا حبي .. يا حبي .. يا حبي

مراتع الحب تسمن حبي
وتقتل فيني الجفاف
وسحاب الشوق يمطر حبا
وتسكت فيني الحنين
أحبك ألف رمز أكتبه
وقصائد الحب ترويني
أحبك كل همسي
وكل أصواتي
أحبك ألف مرة .. وألف وألف
وألف وألف

ما زال قلبي يقول لي ( زدها ) .. وأنا أقول يا قلب .. زدني زدني
يقول: أشبع غرورها .. وأقول يا قلب .. هي تستحق .. فزدني
حبيتي
هل أشبعت شيئا من غرورك ؟؟
هل كلمات الحب تطربك .. لا أعلم كم أهذي .. لكني أعلم أني احبك
واعلم أني لو بقيت سنة أكتب لما نقلت لك بعض حبي .. احبك ..
واعلم اني أحبك بكل الظروف

قبلاتك يا حبيبتي .. تترد في روحي
أشعر أنها تملأ قلبي .. بكل ألوان الحب .. أطلب منك قبله للروح .. لروحي التي تتعطش لك حبا
وأنا سأطبع قبلة على ورحك الندية
أحبك .. فهل تحبيني كما أحبك ؟؟؟

mohamed
Admin

المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 10/06/2008
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tecktonik.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بركان الحب

مُساهمة  mohamed في السبت يونيو 28, 2008 1:12 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخيكم اسير الشوق محمد سعد اهدي هذه الكلمات لكل من يحب او يعشق عشق بجنون
ذات مرة أرسلتِ لي ( أحبك
وأنا الآن أعلن أني ركان جنون العاشقين كلهم منذ أن بدأ العشق حتى الآن
ركام جنون بك .. ولك .. ومن أجلك
لو يعرف العاشقون مدى حبي لكِ لأهدروا دمي بينهم
لأني وخلال أيام بسيطة تجاوزت كل محظور عندهم
وتعديل كل خيلاتهم التي عاشوا سنين يعملون على توسعتها
لأني أحبك .. أحبك أحبك .. من قلبي
وفي الوقت نفسه لو علموا عن صدق حبي لك لأعلنوني ملكا عليهم
ولكرّموني كل يوم بألف قبلة أطبعها على روحك الندية
أنني أحبك .. وأعني تماما ما أقوله لكِ من كلمات
فتأملي يا حبيبتي كيف للحب أن ينتثر بين حروفي
وكيف له أن يملأ المكان بعطره الزكي .. أوكيف له أن يريح قلبي
تأملي جيدا لتكتشفي أنه إنما كان هكذا لأنه لك ومن أجلكِ
أحبك ولا أدري لأي مدى قد تتخيلي بعد حبي لك
لكن عليك أن تحلمي كثيرا
قبل أن تبدأي بمحاولات تخيل حبي لك
إني أحبك .. ولأني أحبك أجد كل شيء من أجلك سهل
حتى البعد عن النوم والأكل والأصحاب
بل حتى البعد عن كتبي التي ألفتها طوال عمري
أجده سهلا جدا في سبيل انتظار حرف يصلني منك
كل تتصورين كم أكون سعيدا حينما أجد رسالة منك ؟؟
قد تعتقدين أني أبالغ إن قلت لكِ أني لا أستطيع حجب ابساماتي
ولا أستطيع أن أخفف من خفق قلبي
الذي يكاد يقفز من صدري ليقرأ الرسالة
حروفك وإن كانت قاسية إلا أنها ألذ من الشهد من خليته
حروفك وإن كانت مبعثرة مشتتة إلا أني أجد كل حرف منها يعني قصيدة
ياااااه يا حبيتي .. أوتشعرين بي وأنا أقرأء رسالتك ... هل تشعرين الآن بفرح
تأكدي أني أشعر بأضعاف أضعاف شعورك هذا ألف ألف مرة
أحبك .. وأحب كل حرف منك
فلا تبخلي علي برسالة حب ولو كانت كل الرسالة كلمة واحدة
ولا تبتعدي عني اني احبك حبيتي
أحبك ) فهي تشفي شيئا من حبي لك )


عدل سابقا من قبل mohamed في الخميس يوليو 31, 2008 9:57 am عدل 2 مرات

mohamed
Admin

المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 10/06/2008
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tecktonik.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى