اكتب يا قلمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تؤام الروح

مُساهمة  mohamed في الجمعة يونيو 27, 2008 5:12 pm

كان ألمه عظيما أن يفترق عمن أحب بعد أن عاش سنين عشقه الكبير لها محملة بأجمل الأماني والوعود كانت خلالها سببه الوحيد في الحياة.

فلقد خسر والديه باكرا ولم يعرف طعما لدفء بيت أو حنان والدين كما هي حال جميع أقرانه.

وعناية جدته وحنانها على كفاءتها لم يكفه دونها مودة وحبا وحنانا منذ عرفها.

فلقد كانت هي دفيء بيته الذي أمله وكبرياء والده الذي افتقده وصدر أمه الحاني ولمساتها الرقيقة التي اشتهاها... وفوق هذا تلك الصداقة والصدق الذي لم تبخل به عليه والذي لا يمكن لأي مخلوق كان أن يهبه إياه سواها... فلقد كانت حافظة للعهد وكاتمة أسراره بل أكثر من هذا للصداقة والود والحب الكبير الذي كانت تبادله إياه.!

ولقد كان ثباتها في حبها له رغم السنين الصعبة القاسية التي مرت بها تعاند الجميع في قرارها برفض كل من تقدم إليها طالبا يدها للزواج يثير الإعجاب.!؟...كانت خلالها قوية لا تضعف ولا تلين ومدعاة لكل فخر واعتزاز وكبرياء.!؟

ذلك لأنه كان يشكل بالنسبة لها الوجه الآخر الجميل للحياة التي حلمت بها... ولأجل هذا انتظرته سنواته السبعة الطويلة تسانده في خطاباتها وتقف إلى جانبه بكلماتها وتحثه على المضي في علمه وعمله ونجاحه فكانت ملاكه الحارس الذي لا ينام ولا يتعب تتفقده في نهاره وليله.!... لما لا وهي تشعر -منذ أن التقيا لأول مرة- بان كل منهما خلق ويكمل -بطريقة ما- الآخر.

ولم يكن يتصور بان هذا الحب العظيم الذي يجمعهم ممكن أن تفرقه أي من كوارث الأرض مهما بلغت إلا الموت.!؟ بل لقد تجرءا على الموت وتحدوه بوعد غريب لا يصدر إلا عن عقل وقلب متيم خبل.!؟ وهو أن يدفن من يبقى حيا منهما -بعد موت رفيقه- نفسه في القبر ذاته وآلا يفترقا مهما كانت الأسباب.؟...

لأنه كان واثقا ألا يكون هناك أي شيء يمكن أن يقهر حبهم وينتصر عليه.؟...ولم يكن يتصور -وهو يسمع زغاريد النساء يباركونها زفافها لغيره – بان هناك شيئا آخر في هذا الكون يمكن أن يبرر تلك الضربة القاسية المميتة التي وجهتها له في صميم فؤاده لتتركه أشبه بجيفة عفنة تتآكلها الطيور الجارحة بلا رحمة.؟

هاهو يشعر بمناقيرها المدببة الحادة تنهش به ... وهاهو يلمس تلك الجداول الحارة من دمه وقد بدأت تأخذ طريقها بين الشقوق البسيطة المنتشرة في كل زاوية من زوايا هذا الحقل النضر الذي احتضن آماله وأحلامه وحبه لتنتهي بها في مجرى للترعة أرحب راوية الأرض العطشى ببعض منه.!؟

وتسائل وهو يقبض على رأسه بكلتا يديه محاولا أن يمنع تلك الأصوات الشنيعة عن أذنيه إذا ما كانت خيانة من أحب هو ذاك السلاح القاتل الذي لم يحسب حسابه.!

لقد فهم أخيرا سبب انقطاع أخبارها المفاجئ عنه بعد رسالتها المقتضبة الأخيرة له وقد أنهتها بعبارات التمني بالنجاح والتوفيق لأخ عزيز لطالما حلمت به!؟.

والأصوات المضطربة الصاخبة التي بدأت تصل سمعه من جمع غفير تحلقوا حوله لم يلتقط منها إلا عبارات لأسى لم يتوقعها.!... تتأسف على شبابه الضائع في حب فتاة لم تكن سوى أخت له بالرضاعة.!؟

هابته تلك الكلمات الباردة وقد شعر بها تسعى إليه كالأفعى لتطوقه وتزيد الخناق عليه متأهبة للسعه مع فيض أخر منها اشد أذى وإيلاما.!؟؟؟ وتذكر -وقد شعر بالأرض تهتز به والجدران تتقلص حوله- الصورة الوحيدة التي علقت في خياله وذهنه لقبلة وحيدة أهدته إياها وطبعتها على جبينه وهي تقول: ( هذه لأخي الوحيد الذي أحب.!؟ ).

mohamed
Admin

المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 10/06/2008
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tecktonik.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

احبك

مُساهمة  mohamed في الجمعة يونيو 27, 2008 5:09 pm

اذكر بأنني كنت أسير حبك...

ولازلت حتى اليوم.



يكفيني نظرة منك...

حتى ارحل خلف ... لأجمع ما تناثر منها في المدى



يكفيني ابتسامة... حتى أغدو طفلا

يتصيد اللؤلؤ في حوض من



أو حتى همسة...

لألملم ما تبعثر من صداها في الفضاء



عبيرها



يوما تأتيني والابتسامة ملء الوجه مشرقة

يوما بوجه



==========

مسودة

كيف حال صبيتي



كيف حال صبيتي اليوم؟...

كيف آلت إليها أحوال إمارة الحب التي تشغلها...

كيف هي الحبيبة؟.



كيف هي الحارة التي ضمت طفولتي بحنان...

مخبزها... بائع الحليب...

مسجدها... ومقبرته الموحشة.



الراية الخضراء التي تعلو مئذنته

وسلالمها العتيقة الملتفة؟.



كيف هي حديقة الدار التي عشقتها...

شجرة البرتقال...

الخوخة الصفراء...

فلّتي... والياسمين...

أزهاري...

كيف هي وردتي الجورية الحمراء المفضلة؟.



حجرتي التي طوت بين جدرانها قصة حبنا...

قطتي الصهباء...

وأسماكي الملونة؟.



ومكتبتي التي رافقت فتوتي...

ونثرت على وحدتي أنغاماً وعطوراً من الجنة.



كيف هي طاولتي... أوراقي...

أقلامي... والمحبرة؟.



***



اكذب إذ قلت بأنني لم اشتاق إليك...

كما اشتقت لداري...

فأنتما قدري...

وكل ما عشته دونكما هو حلم وعبث

لا يربطني به سوى فتات الذاكرة!.



فلقد اشتقت حقا إليك...

اشتقت إلى همساتك الحنونة...

ولمسات أناملك المضطربة على صدري.



وشفتاك وهي تطبع القبلات على ثغري بحياء...

وكأنها ترتكب إثما... وتطأ اماكناً...

كانت عليها محرمة.



اشتقت إلى إطلالتك المباغتة لي..

في بهيم الليل...

عندما يرخي سدوله علينا...


وترافقين وحدتي باهتمام...

وكلنا أمل أن نكون في الفجر التالي معاً...

كما حلمنا...

يجمعنا قدراً واحداً...

كما الأرض والقمر.



***



سئمت الانتظار....

سئمت الوعود الكثيرة...

سئمت غيابك المستمر عني...

هذه السنين الطويلة.



اعرف بأنني لن أطالك في حاضري

رغم انتظاري....

وهل يطال الثرى الثريا وهو محال!؟.



يكفيني انك رافقت حلمي طوال سنيني

وسكنت المهجة والفؤاد.

=========================

يحيى الصوفي جنيف في 22/06/2008







وحدة



اذكر بأنني منذ وعيت الوجود...

صادقت الوحدة...

عن دراية مني أو دونها....

كانت علي قدراً مكتوباً في صحف ممهورة.



وبان الحزن رافقني سنوات طوال...

لم أر فيها بدراً في أي من لياليها المظلمة...

كانت باردة علي... صامتة مثلي... مقهورة.

***

واذكر بأنني التقيت الموت مرات... ومرات...

مرة كان ضاحكاً لي... وأنا أتسلق الجدران طفلاً...

مرة في وجه غاضب... يمتطي حصاناً هائجاً...

ومرة متربصاً بي خلف الأشجار...

ومرة في حضن عاشقة مجنونة.



***



اذكر بأنني كنت شديد البأس على نفسي...

حبيبتي...

وأحياناً عمن حولي من الأهل والأقارب والجيران...

أو حتى على قطتي... أوراقي... كتبي التي أحببتها...

طيوري... زهور حديقتي...

الفراشات الرقيقة.... مهما كانت بألوانها الزاهية مفتونة.



وبفضولي المعتاد.. عبثت بأعشاش النحل والدبور...

التقطها... غير عابئ بما تخبئه لي

من عقص مؤلم هي به خبيرة ومشهورة.



***



كنت صغيراً... ربما...

كنت كبيراً... لا اعرف...

كنت غضاً... بريئاً...

تختطفني الابتسامة... الكلمة الحلوة...

الوعود... الوجوه الرحبة...

وقد أقع فريسة سهلة لبعض النفوس المريضة.



***



يا لها من شجاعة... أن اترك وجها لوجه مع غربة...

عرفتها باكراً.... وكأنني في العشرين من عمري

أصبحت رجلاً قادراً على خوض تجربتها وحيداً...

لا سلاح لي سوى كلمات...

(فليحمك الله ويوفقك ويبعد عنك أولاد الحرام)

كانت ترددها والدتي كصلاة...

بها كانت علي كريمة.



وكأنها تهديني حصناً إلهيا منيعاً...

واثقة بكفاءتها في دفع الأذى عني...

مهما كانت بعيدة ...

قانعة بقضاء الله... شاكرة له... صبورة.



***



يا له من ضعف... إذ أعيش مع خوفي...

من أن تنال حتى النسمة الوديعة من أطفالي...

مهما كبروا... وإن كانت عليهم عليلة.



رحمك الله يا والدي....

رحمك الله يا والدتي...

الآن فقط عرفت كم هي الحياة ثقيلة بحملها...

mohamed
Admin

المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 10/06/2008
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tecktonik.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لم اجد امراة اكرهها

مُساهمة  mohamed في الجمعة يونيو 27, 2008 5:08 pm

لم أجد في الكون امرأة لأكرهها





لم أجد في الكون امرأة لأكرهها

لم أجد امرأة من حبها أخجل

عابرة سبيل كانت...

أو من أهل البيت...

أو في المهجر.



كلهن للحب خلقن...

كلهن للخير وجدن..

دفق من ماء زلال لا يتبخر.



فكيف لي وأنا في حضرة الضلع الذي

من خصري الأيسر تشكل.



يحميني بصلواته... بدعائه...

حتى يبعد الشر عني ويتحضر



للقاء كنت فيه طرفاً

مكتوباً لي في صحف القدر.



كيف لي وأنا في حضرة المولى!...

أأتردد!؟... أأتأخر!؟...



وهي قد أدركت سن الكمال

وتفتحت عيناها على الحب الذي كتب لها

وبه -على الآخرين- تتكبر.



قسماً لن أتخلف عن نصيب كتب لي...

ولو كان علي أن أصارع لأجله العفاريت

والجن الأحمر.



فلا تعتبي إذ أنا عن الموعد الذي بيننا

تأخرت أكثر.



لأنني ذاهب لأتزود

من منابع الحب

فنوناً للعشق بالكره لا تتأثر



فإن لم أفصح عنها يوماً

فللصمت حجة

في الصمت يكبر الحب أكثر...

فأكثر.

mohamed
Admin

المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 10/06/2008
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tecktonik.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

دعاء

مُساهمة  mohamed في الجمعة يونيو 27, 2008 5:05 pm

mohamed كتب:
الإيمان بالفطرة

احمد الله بأنني مسلم بالغ راشد ومتعلم.

أميز ما بين الأصح وما بين الخطأ...

واعرف الله أكثر من كل الذين يتباهون بالكلام عنه!.

أو يتسترون بالخطابة خلفه...

وأنا لا اتبع ملة ولا حزب ولا فرقة ولا أؤمن بأفكار الخوارج وأهل الردة.

وأتعامل مع الله ومع مخلوقاته بالفطرة التي فطرنا الله بها فلا اظلم ولا اظلم.

وكتابي هو القرآن لا غيره...

وسنتي ما قام به الرسول صحيحا دون إضافة أو نقصان...

ولا أحب البدع والتعصب والإكراه والمبالغة في أي أمر من أمور الدنيا والدين!؟.

ولو اطلعتم على سيرة رسول الله محمد (ص) لوجدتموه بسيطا... عاقلا ومنطقيا.

بعيدا كل البعد عن المغالاة... لا يفعل شيئا على حساب الآخر...

وعظمة الإسلام وعظمة محمد (ص) انه نقل الدين من مرحلة الخرافة

والإيمان بالمعجزات إلى مرحلة العلم والمنطق.

فلم يفعل كما فعل السيد المسيح بشفاء المرضى باللمس والدعاء...

بل رد من طالبه بالشفاء بالدعاء قائلا: ( عليك بالدواء ثم الدعاء...)

فأين نحن من هذه العظمة النبوية وأين نحن من العلم وأين نحن من المنطق إذا كان كل واحد منا يلعب دور المعلم على الآخر..

وينهي ويعاقب ويسمي ذاك من الناس مؤمن والآخر كافر!.

ومن أعطى لهؤلاء العباد لكي يفصلوا الناس على مقاسهم ويحددوا المذنب من البريء...الخ الخ الخ

لان الله -بكل بساطه- ترك الإيمان للقلب ومنع الحكم على الظاهر.

بالحادثة الشهيرة عندما جاءه احد الصحابة متباهيا بقتل احد المشركين بالقول: (انه اسلم خوفا يا رسول الله)

فأجابه بقوله المشهور: (وهل شققت على قلبه؟.)

ولهذا وإذا مشينا على نفس المنوال نجد إن الله فرض الفرائض على الإنسان ليتقرب بها من الآخرين من بني البشر وليس للتقرب منه.

لأن الإنسان يقترب من الله بمقدار ما يقترب الإنسان من أخيه الإنسان...

من جميع الأوجه، بالمعاملة، بالصدق، بالمؤازرة، بالمساعدة، وبالكلمة الطيبة،

وأنا هنا أصر بكل قوة على إن الإسلام والإيمان والعبادات كلها منوطة بالعمل وبنتائجه.

وأكبر دليل هو حديث الرسول(ص) (عن امرأة دخلت النار لأنها حبست قطة.. الخ)

ولأن الإسلام ابعد من كل هذا.. ولا يؤمن بالرهبنة ولا الوساطة بين العبد وربه (وقل ادعوني استجب لكم)

(واني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني) (وانه لأقرب إليكم من حبل الوريد)

ولهذا نحن لا نحتاج للكتب ولا للقواميس ولا للأحاديث ولا للمشايخ وأهل الوصل والربط والحل للوصول إلى الله والدعاء له؟!.

نحن ندعوه عندما نأكل وعندما نشرب وعندما نلبس ونستحم...

وحتى عندما ننام أو نمارس الحب...

ونحمده وندعوه عندما نستيقظ وعندما نخاف وعندما نفرح هو معنا وبنا ...

وارى من الهزأ تصويره تعالى يتناقش هو والملائكة ويتجادل عمن يدعوه أم لا؟!!.

واستغرب من بعض الناس عندما تكتب مثل هذه الترهات التي تسيء للإسلام والمسلمين والى رب المسلمين وهو ارفع شأناً!!!؟.

mohamed
Admin

المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 10/06/2008
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tecktonik.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الايمان

مُساهمة  mohamed في الجمعة يونيو 27, 2008 5:02 pm

الإيمان بالفطرة

احمد الله بأنني مسلم بالغ راشد ومتعلم.

أميز ما بين الأصح وما بين الخطأ...

واعرف الله أكثر من كل الذين يتباهون بالكلام عنه!.

أو يتسترون بالخطابة خلفه...

وأنا لا اتبع ملة ولا حزب ولا فرقة ولا أؤمن بأفكار الخوارج وأهل الردة.

وأتعامل مع الله ومع مخلوقاته بالفطرة التي فطرنا الله بها فلا اظلم ولا اظلم.

وكتابي هو القرآن لا غيره...

وسنتي ما قام به الرسول صحيحا دون إضافة أو نقصان...

ولا أحب البدع والتعصب والإكراه والمبالغة في أي أمر من أمور الدنيا والدين!؟.

ولو اطلعتم على سيرة رسول الله محمد (ص) لوجدتموه بسيطا... عاقلا ومنطقيا.

بعيدا كل البعد عن المغالاة... لا يفعل شيئا على حساب الآخر...

وعظمة الإسلام وعظمة محمد (ص) انه نقل الدين من مرحلة الخرافة

والإيمان بالمعجزات إلى مرحلة العلم والمنطق.

فلم يفعل كما فعل السيد المسيح بشفاء المرضى باللمس والدعاء...

بل رد من طالبه بالشفاء بالدعاء قائلا: ( عليك بالدواء ثم الدعاء...)

فأين نحن من هذه العظمة النبوية وأين نحن من العلم وأين نحن من المنطق إذا كان كل واحد منا يلعب دور المعلم على الآخر..

وينهي ويعاقب ويسمي ذاك من الناس مؤمن والآخر كافر!.

ومن أعطى لهؤلاء العباد لكي يفصلوا الناس على مقاسهم ويحددوا المذنب من البريء...الخ الخ الخ

لان الله -بكل بساطه- ترك الإيمان للقلب ومنع الحكم على الظاهر.

بالحادثة الشهيرة عندما جاءه احد الصحابة متباهيا بقتل احد المشركين بالقول: (انه اسلم خوفا يا رسول الله)

فأجابه بقوله المشهور: (وهل شققت على قلبه؟.)

ولهذا وإذا مشينا على نفس المنوال نجد إن الله فرض الفرائض على الإنسان ليتقرب بها من الآخرين من بني البشر وليس للتقرب منه.

لأن الإنسان يقترب من الله بمقدار ما يقترب الإنسان من أخيه الإنسان...

من جميع الأوجه، بالمعاملة، بالصدق، بالمؤازرة، بالمساعدة، وبالكلمة الطيبة،

وأنا هنا أصر بكل قوة على إن الإسلام والإيمان والعبادات كلها منوطة بالعمل وبنتائجه.

وأكبر دليل هو حديث الرسول(ص) (عن امرأة دخلت النار لأنها حبست قطة.. الخ)

ولأن الإسلام ابعد من كل هذا.. ولا يؤمن بالرهبنة ولا الوساطة بين العبد وربه (وقل ادعوني استجب لكم)

(واني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني) (وانه لأقرب إليكم من حبل الوريد)

ولهذا نحن لا نحتاج للكتب ولا للقواميس ولا للأحاديث ولا للمشايخ وأهل الوصل والربط والحل للوصول إلى الله والدعاء له؟!.

نحن ندعوه عندما نأكل وعندما نشرب وعندما نلبس ونستحم...

وحتى عندما ننام أو نمارس الحب...

ونحمده وندعوه عندما نستيقظ وعندما نخاف وعندما نفرح هو معنا وبنا ...

وارى من الهزأ تصويره تعالى يتناقش هو والملائكة ويتجادل عمن يدعوه أم لا؟!!.

واستغرب من بعض الناس عندما تكتب مثل هذه الترهات التي تسيء للإسلام والمسلمين والى رب المسلمين وهو ارفع شأناً!!!؟.

mohamed
Admin

المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 10/06/2008
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tecktonik.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حنان المراه

مُساهمة  mohamed في الجمعة يونيو 27, 2008 5:00 pm

حنان المرأة

حنان المرأة للرجل مبدأ وقيمة خلقية بكل ما تحويه تلك الكلمة من معنى؟.

والحنان يلزم الخوف من الله....

لا يهم بعدها عدد ركعاتها ولا قيامها الليل ولا عدد حبات مسبحتها

ولا حجابها ولا عدد صفحات المصحف التي تقرئها....

كل هذا لا يهم... ما يهم هي نتائجه

والذي توصل في النهاية إلى الحنان والخوف من الله!!!؟؟؟.

وهذا الحنان وهذا الخوف من الله هو عماد الحب...

وهو اللباس الذي ذكره الله في القرآن وشبه به المرأة والرجل كل منهما لباس للآخر...

يعني أنا لا أؤمن بالنظريات والفذلكة والكلام الجميل المعسول...

أنا أؤمن بالتطبيق.... بالعمل والإخلاص به...

حتى ولو كان قول كلمة بسيطة ألا وهي احبك.

mohamed
Admin

المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 10/06/2008
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tecktonik.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ممارسة الحياه

مُساهمة  mohamed في الجمعة يونيو 27, 2008 4:57 pm

ممارسة الحياة

هناك ما يتجاوز المشاعر والكلام الجميل...

أشياء تخص الرجل والمرأة بالخلقة التي كونهما الله بها...

آلا وهو الجسد... وهذا الجسد له حوائج ومتطلبات ويتأثر بعوامل الطبيعة.

يبرد ويسخن ويتعرض للمرض والاضطراب والشيخوخة والهرم والموت!؟.

إننا بكل هذا ومع كل هذا نبني علاقتنا وروابطنا ومحبتنا مع الآخرين....

وهذا الجسد أمانة اؤتمنا عليه من قبل رب العالمين لنحسن استخدامه ونهذبه بالروح والعقل.

فلا نفرط به بأي ثمن!؟.

ومن هذا المنطلق ومن خلال هذا الجسد والهيئة التي خلقنا الله بها نحب ونكره...

نحزن ونفرح.... بكل بساطة نمارس الحياة.

mohamed
Admin

المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 10/06/2008
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tecktonik.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قلمي

مُساهمة  mohamed في الجمعة يونيو 27, 2008 4:55 pm

إليك... ما تمنيت



هنيئا لك قتلي...

هنيئا لك ما تمنيت!.



انتصاراً سهلاً...

بعبرة باردة... تسيل على وجنتيك!.



أو بكلمة تتسول الشفقة..

تتعثر... وهي تعبر شفتيك!.



هكذا تكون سذاجة المرأة

سلاحاً... أكثر فتكاً بي... مما تخيلت.

***

فلا تبرحي مكانك الآمن...

الذي به تحصنت!.



أطلقي رصاصة الرحمة علي...

من هناك...

من بوتقة عينيك الذابلتين..

أطلقيها من ثغرك الباسم...

ولا تترددي...

فصداها سيخترق القلب المرهق

لا محالة...



علك تطفئين ناراً...

تشتعل في داخلي غضبا...

لا يخمدها حقد امرأة... ولا خبثها..

بل دور المسكينة...

-إن لم يكن هو إرثك- كسلاح

للقتل به تفننت.



به أوثقت قيدي... وألغيت صوتي

وأحلت وجودي إلى اثر بعد عين.



بدلاً من أن يكون مصدراً

لفرحي... وحبي الذي به تهاونت

وببقايا رجل مهزوم اكتفيت!.

***

آه... لو كنت تعرفين مقدار حزني

خوفي... شفقتي عليك...

أبهم عن حبي ارتضيت!؟.

أبهم بدلاً من الحنان والاحترام

والأمان تشبثت؟.

***

كم يؤلمني أن تكوني في ذاك المكان

الذي منه عليك خشيت.

***

ها قد حظيت بي

كما تمنيت...

دمية رسم على ملامحها...

ابتسامة أبدية..

لا يمحوها بأس...

وقد جادت أناملك في زخرفتها...

والى صندوقك الخشبي أضفتها...

دون تردد...

واثقة بما اخترت.

***

بوركت... بوركت سذاجتك

ابتسامتك...

نظراتك الحائرة...



فبهم استطعت أن تأخذي

بثأر عشرات النساء...

لم يكن يحلمن ببعض ما أنجزت
ولكن ساكتب لاخر يوم فى عمرى

mohamed
Admin

المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 10/06/2008
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tecktonik.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اكتب يا قلمي

مُساهمة  mohamed في الجمعة يونيو 27, 2008 4:50 pm

اعترف بأنني بدأت كتابة هذه الخواطر (الحكايات) مدفوعا بحب وحزن شديدين من المرأة!؟.



المرأة التي دخلت حياتي وخرجت منها بعد إن تركت أثرا بليغا فيها...

بعضهن آثارهن لا زالت واضحة وعميقة في نفسي إلى الآن!؟.



البعض وهن كثر -لم آتي على ذكرهن- دخلن حياتي وخرجن منها ولم تعلق في ذاكرتي عنهن أي اثر

بالرغم من دوام العلاقة فيما بيننا لشهور!!!؟؟؟.



والبعض الأخر لم يترك عبورهن في حياتي إلا الشفقة والأسى عليهن لا أكثر.



***



وبأن أقدار بعض الرجال مثلي مرتبط -عن إرادة منه أو دونها- بما تحمله الحياة من هدايا...

قد يكون نجاحا علميا أو ماديا أو عاطفيا.



وبأنه من الصعب علينا أن نجمع فيما بينهم جميعا مرة واحدة.



خاصة إذا ما كنا قد خلقنا بطبع وهبة وخلق يحيل بيننا وبين القفز على المبادئ التي نؤمن بها.



وأنا سأتجاوز موضوع الدين والتربية -رغم أهميتهما القصوى- لأنني أؤمن

بأن هناك الكثيرين غيري ممن لا يعتنقون ديانتي

أو ممن لا يؤمنون بالديانات أصلا ولم يتلقوا التربية التي تربيتها

ويتعاملون مع الناس والأحداث بنفس الحساسية والمسؤولية التي عشتها!.



وحتى لا أضيع بالأمثلة والتفاصيل أعود إلى موضوع المرأة ودوافعي للكتابة عنها

من خلال ذكر بعض من عبر حياتي منهن ومدى تأثيرهن علي وعلى كتاباتي.



***



لماذا الكتابة عن المرأة بما يشبه السيرة الذاتية العاطفية؟.



قد يسأل البعض؟.



وما هذه الجراءة في سرد بعض التفاصيل عنها وأنا انتمي إلى مجتمع شرقي غارق في التعصب...

وقد تفهم على غير ما كتبت لأجله!.



أو قد تثير حفيظة وغيرة المقربين إلي من أهل بيتي!؟.



وأنا في الحقيقة إذ لجأت إلى ذلك فلعدة أسباب:



السبب الأول: هو تحرري من عقدة الذنب اتجاه أي كان... وشعوري بأنني خلقت حرا

وليس لي أن أقدم أي حساب لأي كان سوى لرب العالمين.



والسبب الثاني: لأنني لم اختر -بإرادة مني- أي من اللواتي دخلن حياتي وبنيت مع بعضهن أسرة وعائلة.



بل كنت بطريقة أو بأخرى ضحية قدري...

وشعوري المستمر بأنني كنت في مهمة ما كلفت بها اتجاههن لا أكثر.



وبأنني قمت في ذلك على أكمل وجه.



والقلة ممن أحببتهن وتمنيت بناء أسرتي وعائلتي برفقتهن لم يتمم الله لي ذلك!.



لوقوعهن ضحية العادات والتقاليد البالية والتفكير العقيم

لمعنى الحياة والسعادة الزوجية والحب الذي ابحث عنه.



والسبب الثالث: حتى أضع تجربتي وخبرتي بين يدي من يحب، ليأخذ منها العبرة والدرس.



لأنه وللأسف الشديد فمعظم الذين بنو أسرهم على اختياراتهم العشوائية بعيدا عن رغبات القلب،

يتصورا بأنهم حصلوا على ما تمنوه من الحياة في ذلك!؟.



خاصة إذا ما كانت العلاقة الجنسية فيما بينهم ناجحة.



وشتان ما بين أن نمارس الحب مع من نحب!؟.



وبين أن نمارس الجنس مع من لا نحب!!!؟؟؟.



حيث يحصل دائما الخلط فيما بينهما!؟.



والطامة الكبرى هو أن نعيش ونمارس حياتنا مع من اخترناه شريكا لنا...

دون نجاح لا في الجنس ولا في الحب!!!؟؟؟.



ولهذا يقع الطلاق والافتراق...

وتتمزق العائلة ويتشرد الأولاد...

وتحصل الجريمة.



وأنا أرى بأنه من الأفضل على الإنسان الذي يبحث عن الحب المثالي،

أن يعيش صائما وحرا...

على أن يقع سجين قفص من ذهب...

تحكمه الأنانية والغيرة والكره.



لأنني على يقين بأن ما صرحت به هنا بصوت عال...

يعبر بطريقة أو بأخرى عما يفكر به غالبية الناس -من الجنسين- بصمت!.



ولهذا كانت (نسائي الأخريات) لأن تلك التي تمنيتها لم تأت بعد.



أو أنها سبقتني إلى دار الآخرة (ضحية أو شهيدة).



إليها والى كل امرأة ورجل ينشدان الحرية والسعادة الأبدية...

وقد اختارا الحب حصنا منيعا لهما...

ولكن قد يدوم الحب بينهما باجمل ما فيه من حبة حب

mohamed
Admin

المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 10/06/2008
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tecktonik.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى